درسنا في مادة التفسير الموضوعي أنه من الخطأ أن تتبنى وجهة نظر أو رأيا ثم تبحث عم…
السؤال
درسنا في مادة التفسير الموضوعي أنه من الخطأ أن تتبنى وجهة نظر أو رأيا ثم تبحث عما يؤيده من القرآن، بل العكس هو الصحيح.
سؤالي، ما المشكلة إذا شعرت بفطرتي أو بعقلي أو بخبرتي أن أمرا ما أو وجهة نظر ما صحيحة وبحثت عما يثبتها ويؤصلها من القرآن فإن وجدت فبها ونعمت وإن لم أجد انتهيت.
الجواب
يبني الإنسان أفكاره وقناعاته من خلال ثقافة اكتسبها من بيئته ومعلميه
ولعله بنى خلال فترة طلبه للمعرفة معلوماته على مقدمات مغلوطة تبعاً لهوى بعض مدرسيه أو تقصيرهم
ومن ثم يظن أن ما بناه من معلومات هو الحق الذي لا حق غيره
لذا فعلى الباحث أن يتسم بـ(الموضوعية) فلا ينطلق من أفكار مسبقة
ولنا في الزمخشري خير مثال:
كان يحاول لي أعناق النصوص القطعية الواضحة فيما يخالف أصول عقيدته، بما لا دلالة في القرآن عليه، بل الدليل في خلافه.
انظري مثلاً: توجيهه لآيات منطوقها ومفهومها يدل على إمكانية النظر إلى الخالق جل جلاله في الآخرة، وتفضيل الملائكة على الأنبياء.. الخ.
تجد تفصيلاً لذلك في كتاب: "مسلكيات"