(یَـٰبُنَیَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ…
السؤال
(یَـٰبُنَیَّ أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱنۡهَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَاۤ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَ ٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ) [سورة لقمان 17]
ما المقصود ب(عزم الأمور )؟
الجواب
قال ابن عطية:
«يحتمل أن يريد مما عزمه الله وأمر به...،ويحتمل أن يريد أن ذلك من مكارم الأخلاق وعزائم أهل الحزم والسالكين طريق النجاة، والأول أصوب».
س/ وهل (العزم) في هذه الآية يشمل المعنى الثاني؟
(فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ...)
ج/ قال الطبري في معنى (العزم) هنا: الذين لم ينههم عن النفوذ لأمره، ما نالهم فيه من شدّة.
وقيل: إن أولي العزم منهم، كانوا الذين امتُحِنوا في ذات الله في الدنيا بِالمحَن، فلم تزدهم المحن إلا جدّا في أمر الله، كنوح وإبراهيم وموسى ومن أشبههم.
ورسل الله -عليهم الصلاة والسلام- تنطبق عليهم كل معاني العزم بلا شك.