تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى: {فأثابكم غمًّا بغمٍّ لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم} هل…

السؤال

في قوله تعالى: {فأثابكم غمًّا بغمٍّ لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم}
هل هذا الغم داخل فيما يكفّر به الخطايا؟
أم هو بسبب استعجال الإنسان أحيانا وإعراضه عن أمر ربه فيما تعلقت به نفسه؟

الجواب

الغم كان بتسليط عدوهم عليهم، وما أصابهم من جراحات في غزوة أحد، وذلك جزاء على مخالفتهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالثبات، ولأجل فرارهم، فلما عادوا وثبتوا أنزل الله عليهم أمنةً نعاساً.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.