في قوله تعالى«فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى» ١٩٥ آل…
السؤال
في قوله تعالى«فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى» ١٩٥
آل عمران.
هل هذه الآية استجابة من الله لدعاء المؤمنين أم جواب لسؤال أم سلمة كما أخرج الترمذي؟
الجواب
هذه الآية نزلت في سؤال أم سلمة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم، لكن العبرة هي بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فهي شاملة في حكمها ومعناها للمؤمنين والمؤمنات، وتدل على سعة رحمة الله تعالى.