ما سبب ودلالة قراءة آية ٥٤ في سورة الأنعام بفتح الهمزة (.. من عمل منكم سوءا بجها…
السؤال
ما سبب ودلالة قراءة آية ٥٤ في سورة الأنعام بفتح الهمزة (.. من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنهُ غفور رحيم) ولم تقرأ فإنه غفور رحيم؟
الجواب
ابتداء الآية فيها قراءتان بالفتح والكسر في الموضعين.
وسؤالك عن قراءة الفتح وهي قراءة ابن عامر وعاصم ووافقهما نافع في الموضع الأول
والفتح فيه على البدل من الرحمة كأنه قال كتب على نفسه أنه من عمل منكم سوء ..
والثاني : فتحت على إضمار مبتدأ وهي وما بعدها خبره والتقدير فأمره أنه غفور.
س/ هذا يعني أن قراءة بالكسر مبتدئها بالكسر إنه فتكون نهاية الآية فإنه؟
ج/ نعم
إلا نافع يبدأ بالفتح والأخرى بالكسر.