التفسير لا يكون إلا للمبهم، فلو كان القرآن مبهما فكيف لبشر لم يوح إليه أن يزيل إ…
السؤال
التفسير لا يكون إلا للمبهم، فلو كان القرآن مبهما فكيف لبشر لم يوح إليه أن يزيل إبهامه؟ وإن لم يكن مبهما وفصلت آياته فما الحاجة لتفسيره؟
الجواب
النص القرآني من حيث فهم معانيه على درجات:
1. الواضح البيّن الذي يفهمه كل أحد يفهم اللغة العربية، وهذا غالب القرآن.
2. ما يحتاج إلى معرفة أكثر باللغة العربية وأساليبها ودلالات مفرداتها.
3. ما يحتاج إلى معرفة بأصول الفقه وقواعد الاستنباط.
4. المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله.