تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

التفسير لا يكون إلا للمبهم، فلو كان القرآن مبهما فكيف لبشر لم يوح إليه أن يزيل إ…

السؤال

التفسير لا يكون إلا للمبهم، فلو كان القرآن مبهما فكيف لبشر لم يوح إليه أن يزيل إبهامه؟ وإن لم يكن مبهما وفصلت آياته فما الحاجة لتفسيره؟

الجواب

النص القرآني من حيث فهم معانيه على درجات:
1. الواضح البيّن الذي يفهمه كل أحد يفهم اللغة العربية، وهذا غالب القرآن.
2. ما يحتاج إلى معرفة أكثر باللغة العربية وأساليبها ودلالات مفرداتها.
3. ما يحتاج إلى معرفة بأصول الفقه وقواعد الاستنباط.
4. المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.