قال تعالى: (ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا..) و(ودت طائفة…
السؤال
قال تعالى:
(ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا..)
و(ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم ..)
ما المقصود بأهل الكتاب في الآيتين؟
ولماذا في البقرة قال (كثير) وفي آل عمران قال (طائفة)؟
وما الفرق بين يردونكم ويضلونكم؟
الجواب
المراد اليهود والنصارى، (يردونكم) أي: ترجعون كفارا، و(يضلونكم) أي: يبعدوكم عن طريق الإسلام،و(طائفة) يراد أهل التوارة من اليهود وأهل الإنجيل من النصارى، و(كثير) أي أن عامة أهل الكتاب يريدون ذلك.