﴿هُوَ الَّذي أَنزَلَ عَلَيكَ الكِتابَ مِنهُ آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ…
السؤال
﴿هُوَ الَّذي أَنزَلَ عَلَيكَ الكِتابَ مِنهُ آياتٌ مُحكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذينَ في قُلوبِهِم زَيغٌ فَيَتَّبِعونَ ما تَشابَهَ مِنهُ ابتِغاءَ الفِتنَةِ وَابتِغاءَ تَأويلِهِ وَما يَعلَمُ تَأويلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ يَقولونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِن عِندِ رَبِّنا وَما يَذَّكَّرُ إِلّا أُولُو الأَلبابِ﴾ [آل عمران: ٧]
ما المقصود في قوله تعالى (كل من عند ربنا)؟
الجواب
المعنى: نؤمن بأن كلًّا من المحكم والمتشابه منزلٌ من عند الله ربنا.
س/ لكن أحتاج أعرف أدوات التفسير كيف أفسر القرآن؟
ج/ من أهم أدوات التفسير:
1. عرض آيات القرآن الكريم بعضها على بعض، فربما فسّر بعضها بعضًا.
2. معرفة طريقة القرآن وفهم أساليبه، ولا يحصل ذلك إلا مع كثيرة معايشته، وتدبر آياته.
3. معرفة علوم العربية التي تعين على فهم كلام الله الذي نزل بلغة العرب.