المرجو تفسير قول الله عز وجل (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَ…
السؤال
المرجو تفسير قول الله عز وجل (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا).
الجواب
المعنى كما جاء موضحا في التفسير الميسر : وما منكم - أيها الناس - أحد إلا وارد النار بالمرور على الصراط المنصوب على متن جهنم، كل بحسب عمله، كان ذلك أمرًا محتومًا، قضى الله -سبحانه - وحكم أنه لا بد من وقوعه لا محالة.