تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما هي مناسبة الآية في سورة الذاريات (إنما توعدون لصادق) وفي سورة المرسلات (إنما…

السؤال

ما هي مناسبة الآية في سورة الذاريات (إنما توعدون لصادق) وفي سورة المرسلات (إنما توعدون لواقع)؟

الجواب

لأن سورة الذاريات: تقدمها في سورة ق إخباره سبحانه بالعودة الأخروية، وإقامة البرهان على ذلك لمن وفق لاعتباره، فلما اشتملت السورة على أوعاد وجزاء؛ أعقبت بالقسم على ذلك، من صدق وعده سبحانه ووعيده، ووقوع الحساب على الأعمال، فقال: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ) وأما قوله في المرسلات: ﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴾؛ فمرتبط بما بُنيت عليه سورة الإنسان، فإنها بجملتها دارت آياتها، وجرت على ما به ختمت، من قوله تعالى: ﴿ يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ فتحصل مجرد وعد ووعيد ولم تخرج السورة عن ذكر الفريقين ممن وعد وتوعد؛ فناسب ذلك قوله تعالى، جواباً للقسم: ﴿ إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴾.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.