قال الإمام نافع قرأت على سبعين من التابعين فما اجتمع عليه اثنان أخذته، وما شك به…
السؤال
قال الإمام نافع قرأت على سبعين من التابعين فما اجتمع عليه اثنان أخذته، وما شك به واحد تركته حتى ألفت هذه القراءة. وقرأ الكسائي على حمزة وغيره، فاختار من قراءة غيره نحوا من ثلاثمائة حرف، وكذا أبو عمرو على ابن كثير، وخالفه في نحو ثلاثة آلاف حرف اختارها من قراءة غيره فما معنى ذلك؟
الجواب
الاختيار أن يختار القارئ من مروياته أوجها معينة راجحة عنده ويجرد من ذلك قراءة إذا كان أهلا لذلك، ونسبة القراءات إلى الأئمة هي تعبير عن اختياراتهم مما رووا.