(فذو دعاء عريض) أي: كثير جداً؛ لعدم صبره، فلا صبر في الضراء، ولا شكر في الرخاء،…
السؤال
(فذو دعاء عريض) أي: كثير جداً؛ لعدم صبره، فلا صبر في الضراء، ولا شكر في الرخاء، إلا مَنْ هداه الله ومَنَّ عليه. [السعدي:٧٥٢]
هل كثرة الدعاء أثناء البلاء مذموم؟
وتدل على عدم الصبر على حسب كلام السعدي؟
الجواب
الدعاء لا ينافي الصبر، والذي ينافي الصبر هو التسخط والاعتراض على القدر.
أما الدعاء فهو مطلوبٌ شرعًا، والنبي قبل بدء معركة بدر أكثر من الدعاء لربه، وألّح عليه في الدعاء فالإلحاح في الدعاء لا يعارض الصبر.
والله أعلم