ما هو الرد على هذه الشبهة في علم القراءات وهي أن وعد الله بحفظ كتابه كما قال في…
السؤال
ما هو الرد على هذه الشبهة في علم القراءات وهي أن وعد الله بحفظ كتابه كما قال في سورة الحجر: ﴿إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ٩﴾, ولاشك أن قراءته بالرأي والاختيار تفضي إلى تعريض نصوصه للتحريف والتغيير, وذلك ينافي الوعد بحفظه.
الجواب
الرأي والاختيار مقصود به الاختيار مما نقل وليس وجها يبتكره القارئ أو الراوي.