١/ ما معنى هذا الكلام؟ قال ابن الجزري: "وهذا مما لا يخفى فيه، فإن التواتر إذا ثب…
السؤال
١/ ما معنى هذا الكلام؟
قال ابن الجزري: "وهذا مما لا يخفى فيه، فإن التواتر إذا ثبت لا يحتاج فيه إلى الركنين الأخيرين من الرسم وغيره، إذ ما ثبت من أحرف الخلاف متواتراً عن النبي وجب قبوله وقطع بكونه قرآناً سواء وافق الرسم أم لا وإذا اشترطنا التواتر في كل حرف من حروف الخلاف انتفى كثير من أحرف الخلاف الثابت عن هؤلاء الأئمة السبعة وغيرهم"1/13 .
قال الشيخ عبد الرزاق علي موسي : ."...إن ضعف السند في القراءات لا يؤثر في قبول القراءة إذا تواترت ولا يجوز ردها، عكس الحديث الذي قد يلغى نهائياً لوجود علة ولو في فرد من أفراد سنده
فمواضع الاختلاف بين القراء السبعة يعد من المشهور لا المتواتر."
٢/ قال الإمام نافع :" قرأت على سبعين من التابعين فما اجتمع عليه اثنان أخذته، وما شك به واحد تركته حتى ألفت هذه القراءة. وقرأ الكسائي على حمزة وغيره، فاختار من قراءة غيره نحوا من ثلاثمائة حرف، وكذا أبو عمرو على ابن كثير، وخالفه في نحو ثلاثة آلاف حرف اختارها من قراءة غيره
فما معنى قول نافع (ما شك به واحد تركته)؟
كره الإمام أحمد رضي الله عنه وجماعة من السلف قراءة حمزة لما فيها من طول المد والكسر والإدغام ونحو ذلك لأن الأمة إذا أجمعت على فعل شيء لم يكره فعله وهل يظن عاقل أن الصفة التي فعلها النبي وتواترت إلينا يكرهها أحد من المسلمين ؟ .....
فعلمنا بهذا أن هذه الصفات ليست متواترة , وهو واضح؟
الجواب
يقصد رحمه الله أن المعول عليه هو شرط التواتر في النقل .
وكان قد ذكر أن شروط قبول القراءة ثلاثة
قال:
فكل ما وافق وجه نحو
وكان للرسم احتمالا يحوِ
وصح إسنادا هو القرآن
فهذه الثلاثة الأركان
وحيثما يختل ركن أثبت
شذوذه لو أنه في السبعة
تفضل تفصيل ذلك
https://vb.tafsir.net/forum/%D8%A7%D9
س/ انتهيت من الأسئلة ما رأيكم في موقع (ملتقى أهل التفسير)؟ هل هو تابع لهذا الموقع؟ فقد دخلت لطلب العلم في الأحرف والقراءات ووجدت هذه الأسئلة واستشكلت علي.
ج/ نعم الملتقى يتبع لمركز تفسير كما هذا البرنامج، وفيه عدد كبير من المتخصصين في التفسير وعلوم القرآن والقراءات.