﴿وَأَمَّا الَّذينَ سُعِدوا فَفِي الجَنَّةِ خالِدينَ فيها ما دامَتِ السَّماواتُ و…
السؤال
﴿وَأَمَّا الَّذينَ سُعِدوا فَفِي الجَنَّةِ خالِدينَ فيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ إِلّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيرَ مَجذوذٍ﴾ [هود: ١٠٨]
لم يتضح لي هذا الاستثناء.
الجواب
اختلف المفسرون في توجيه هذا الاستثناء، والأقرب: أن الاستثناء يخص من شاء الله أن يتأخر دخوله إلى الجنة من الموحدين الذين يدخلون النار أولًا ثم يخرجون منها ويُدخلون الجنة.
والله أعلم.
س/ شكرا، ولكن كأن الظرفية في قوله تعالى (ففي الجنة) تشير أنهم دخلوا الجنة ثم أخرجوا منها بمشيئة الله تعالى!
ج/ الاستثناء عائدٌ على (الذين سعدوا) وليس على الظرف.
والمعنى: أن بعض (الذين سعدوا) لم يدخلوا الجنة بمشيئة الله.
والله أعلم