كيف كان النبي يلقن الصحابة القرآن بالأحرف السبعة، وكانوا في غزوات وحروب وذلك الت…
السؤال
كيف كان النبي يلقن الصحابة القرآن بالأحرف السبعة، وكانوا في غزوات وحروب وذلك التلقين يأخذ وقتا؟
مثلا نرى الطالب يأخذ وقتا لحفظ عشر قراءات فقط وضبطها، فما بالك بالصحابة وقد مات النبي بعد نزول أخر آية بأربعة أيام؟ كيف يمكن أن يحفظ الصحابة القرآن والقراءات في أربعة أيام؟
الجواب
الأمر ليس بهذه الصورة.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ السورة من القرآن بقراءة في صلاة أو مجلس، ثم يقرأها في صلاة أخرى بقراءة أخرى، فيحفظها بعض الصحابة بهذه القراءة والبعض الآخر بالقراءة الأخرى
ولا يلزم أن كل الصحابة قرأوا القرآن بالقراءات.
والأحرف السبعة من باب التوسعة والتيسير.
س/ لقن النبي عمر بن الخطاب وحكيم سورة الفرقان بقراءة مختلفة. هل كل القرآن هكذا يلقن كل واحد بقراءة؟ وإذا كان كذلك فما معنى التواتر؟ وهل كان الصحابة يحفظون القراءات العشر؟
ج/ لم يكن كل الصحابة يحفظون القرآن بقراءة واحدة، فضلًا عن حفظه بالقراءات المختلفة
والسبب أن تعدد القراءات هو من باب الرخصة والتيسير
والتواتر حاصلٌ بمجموع الصحابة رضي الله عنهم.