﴿خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير﴾ [التغابن: ٣] سؤالي ه…
السؤال
﴿خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير﴾ [التغابن: ٣]
سؤالي هنا: كيف أجمع بين هذه الآية وبين وجود ناس قبيحة الشكل؟ يعني حتى لو اختلفت الأذواق يظل فيه ناس نجمع على قباحة أشكالهم؟
الجواب
إحسان الصورة عام لجنس البشر فهم أجمل الأحياء صورة.
(فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ ) أي جعلكم أحسن الحيوان كله وأبهاه ، بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن تكون صورته على خلاف ما يرى من سائر الصور ، ومن حسن صورته أنه خلق منتصباً غير منكب.
للاستزادة