هناك أحاديث عن فضل قراءة سورة البقرة ، هل المقصود قراءتها كاملة أم فقط آية الكرسي ؟
منها ما يخص الفضل آية الكرسي كقراءتها حين الصباح والمساء، ومنها ما يعم الفضل جميع السورة ككونها لا تستطيعها السحرة؛ فكل حديث بحسب ما نص عليه.
١٣٨ استشارة
منها ما يخص الفضل آية الكرسي كقراءتها حين الصباح والمساء، ومنها ما يعم الفضل جميع السورة ككونها لا تستطيعها السحرة؛ فكل حديث بحسب ما نص عليه.
يلتزم في ذلك بما ورد النص عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من الفضائل. وقد ورد في فضل سورة البقرة أحاديث صحيحة.
لا أعلم حديثا صحيحا في فضل قراءتها يوميًا، وصحة في فضلها أحاديث أخرى تحث على قراءتها. والله أعلم.
ذكر الله والتسبيح وتلاوة كتابه يشرح الصدر ويزيل الغم ويبعث الرضى ، وتأمل قوله :" فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوب…
1- كتاب (الصحيح في فضائل القرآن) للدكتور فاروق حمادة. 2- كتاب (أسماء سور القرآن وفضائلها) للدكتورة منيرة الدوسري، دار ابن الجوزي. 3- موسوعة فضائل سور وآيات القرآن للطرهوني.
هذا داخل في علم يسمى خواص القرءان الكريم وألفت فيه كتب غالب مافيها موضوع أو ضعيف وكتبت عنها رسالة د/الهويمل. 👇🏼
الحديث عام في شأن الشفاعة ولم يتقيد بوقت. وفي حديث آخر محافظة النبي ﷺ على قراءتها كل ليلة قبل النوم.
لا أعرف ذلك ، لكن دعاء الكرب هو قول ذي النون (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
من أفضلها : الصحيح في فضائل القرآن وسوره وآياته. تأليف: فاروق حمادة. طبعته دار القلم بدمشق ثم جائزة دبي . للاستزادة: http://vb.tafsir.net/tafsir3879/#.VpkyP_lTLIU…
ذكر ذلك في الحديث الوارد فيه - مع ضعفه لكن جمهور الفقهاء على استحابه - وفيه (أضاء له ما بين الجمعتين).
لا يجب قراءة البقرة كل ثلاثة أيام، ولا كل شهر حتى، وإنما أخبر النبي أن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.
التوسل بالقرآن الكريم وآياته: لا بأس به؛ لأن كلامه تعالى من صفاته والتوسل بأسماء الله وصفاته أكمل ممن أفتى بذلك ابن باز وإليك نص فتوى الإمام ابن باز رحمه الله تعالى عن طريق هذا الر…
أكثر العلماء على تضعيف حديث أنس. وأنه لا يصح في فضل سورة النصر سوى أنها من المفصّل. ينظر: موسوعة الطرهوني ٢/٣٦٧
تدافعان عنه بالحجج ، وأنه كان يقرأها. س/ ولمن يحصل هذا الفضل؟ ج/ لمن يحفظها ويديم قراءتها.
لم يرد في ذلك دليل صحيح.
أقترح لكم كتاب "الصحيح في فضائل القرآن" للدكتور فاروق حمادة، فهو منقح ومرتب.
جاء في السنن: (سورة ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غفر له) حسنه الترمذي.
الحديث الوارد في ذلك فيه ضعف ، وأصح منه ماورد أنها شفعت لصاحبها حتى غفر له ، وكلا الحديثين عند الترمذي في سننه.
لا أعلم فيها فضلاً مرفرعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن روي عن مجاهد أنه سماها ديباج القرآن.
هذا هو ظاهر هذا الحديث. س/ يعني جواز ذلك؟ ج/ نعم يجوز ذلك.
الأخذ هنا منه الصحيح المجزئ ومنه التام الحسن، وبينهما درجات، فمن قبلها وآمن بها وأحسن تلاوتها واهتدى بما فيها من الهدى فقد أحسن.
نعم تقرأ هي مع المعوذتين بعد كل فريضة، وتكرر ثلاثاً بعد الفجر والمغرب. تقبل الله منك ورزقنا الحرص على ذلك جميعاً.
نعم . هكذا ورد في فضلها من حديث جابر بن عبدالله في سنن الترمذي أن النبي ﷺ كان لاينام حتى يقرؤها، وهو حديث مقبول.
ورد" من قَرَأَها كل لَيْلَة مَنعه الله بهَا من عَذَاب الْقَبر" ولكنه غير محفوظ مرفوعا؛ والصواب الوقف وقد قيل إن له حكم الرفع. وعن جابر أَن النبي ﷺ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ…
من أوتر بثلاث متصلة يُسن له أن يقرأ بهاتين السورتين مع سورة الإخلاص.
ورد في حديث: «من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا»، رواه ابن السني ولا يصح.
نعم ورد في حديث جابر عند الترمذي وأحمد أن النبي كان يقرأها قبل أن ينام، والحديث صححه بعض أهل العلم.
في السنة أحاديث كثيرة، وذكر ابن تيمية أن قراءة سورة الشرح تزيل الهم.
هذا الحديث دلالة على منزلة هذه السورة وعظيم بركتها، وأخذها: تلاوتها وحفظها وتدبرها وفهمها، وتركها هو ترك ما سبق.
جميع الروايات الواردة بفضل سورة (يس) ضعيفة أو موضوعة كما حققها الألباني رحمه الله.
لو قلت العمل بهما، لربما كان أقرب، ومنهج السلف، الجمع بين القراءة والحفظ والعمل، فلنحرص على العمل، لأنه الثمرة، والله أعلم.
أنها تشتمل على معظم أحكام الشريعة ، وتمر بالطالب لها جل قواعد التفسير وأصوله وفوائده ويتوسع المفسرون في بيانها لمجيئها أولا.
كثير جدا، منها "التبيان في ما صح في فضائل سور القرآن " للبيضاني.
إذا لم تخش الملل والكلل فقراءتها كاملة أولى وأفضل. س/ ولكن أليس في ذلك هجر لبقية القران؟ ج/ يوازن قدر الإمكان والأحاديث في فضل سورة البقرة وخاصة للمسحور والمعيون كثيرة صحيحة.
(من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له) د. فاروق حمادة المحدث حكم على الحديث بأنه جيد وقوي ، فهذا فضل عظيم احرص عليه.
الذي يظهر أن المقصود من يحفظهما ويداوم على العمل بما فيهما وتعلمه وصحبتهما لأن الصحبة تقتضي الملازمة وفضل الله أوسع من تقييدنا.
الصحيح في فضائل القرآن للدكتور فاروق حمادة كتاب جيد، ومثله للإمام النسائي . وأنصحكم بقراءة هذا الكتاب http://vb.tafsir.net/tafsir22084/
نعم: الفاتحة, البقرة, آل عمران, الإسراء, الكهف, طه, الأنبياء, السجدة, الدخان, الملك.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.