خريج يود أن يقدم بحثا وهو ليس على رأس عمل. أين يتجه؟
المجلات العلمية المحكمة الجادة - وهي كثيرة - ترحب بأي بحث جاد ، فاتجه به لأي مجلة علمية محكمة في مجال اختصاصك.
٦٤ استشارة
المجلات العلمية المحكمة الجادة - وهي كثيرة - ترحب بأي بحث جاد ، فاتجه به لأي مجلة علمية محكمة في مجال اختصاصك.
القراءة بالمقامات فيها خلاف بين العلماء، وفيها بحوث منها كتاب لابن الكيال في القراءة بلحون أهل الكبائر، وبحث الدكتور أيمن سويد البيان لحكم قراءة القرآن الكريم بالألحان، وبحث للكتور…
لم أطلع على مصنَّفٍ جمع ما اتفق عليه السلف وما اختلفوا فيه من تعيين المبهمات، وهو بحث مهم وجدير بالدراسة، ولعل أحد الباحثين ينشط للكتابة فيه، وهو يصلح كرسائل علمية.
ربما يكون هذا من أسباب انتشاره، وانتشار الكتب عموماً يكون له أسباب كثيرة، من أهمها قوة الكتاب ومتانته العلمية وأثره في بابه، وغير ذلك من أسباب يمكن أن تبحث.
لعلك تراجع مرشدك الأكاديمي فلكل جامعة نظامها وقواعدها.
خطوات دراسة المثل: - غرض المثل. - مناسبة المثل لما قبله وبعده من الآيات. - أقوال المفسرين في معنى المثل. - الهدايات المستنبطة من المثل.
هناك موقع الهيئة العالمية للإعجاز في القرآن والسنة فيه بحوث جيدة.
يوجد كتب وبحوث خاصة في تاريخ القرآن الكريم، وفي جمعه وكتابته، وفي المصاحف وتاريخها. ولو كتبت في محركات البحث "تاريخ القرآن"، و"جمع القرآن" ، "كتابة المصاحف" لوجدت نتائج كثيرة. ومن…
هناك بحث محكم للدكتور جهاد نصيرات بعنوان: آيتا غض البصر من سورة النور، دراسة تحليلية بيانية بما يفيدك في ذلك، ويدل على مراجع أخرى.
بحث أركان القراءة المقبولة للدكتور أحمد البريدي.
هذا السؤال يوجه للأقسام العلمية في الجامعات ومراكز البحوث. وفقكم الله
الظاهر وجود دراسات كثيرة في الرق في الإسلام ووجود بحوث كثيرة ومقالات في أحكام ملك اليمين فقها استقلالا وضمنا راجع https://journals.ju.edu.jo/DirasatLaw/article/download/103195/1164…
قرأت مواضع منه على وجه السرعة والذي يبدو لي أنه بحث جيد ولا يقتضي ذلك عصمته في كل جملة منه والأصل أنه يستفاد من كل من كتب في مسألة البحث.
تعرف الدراسات السابقة من خلال البحث في قواعد بيانات الرسائل الجامعية، ومكتبات الجامعات، ومركز الملك فيصل، وغيرها. ومن خلال النظر في مقدمات الرسائل ذات نفس الموضوع. وعند تحديد الموض…
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.