جزاكم الله خيرا إنما قصدت التشابه بين اللفظين، أهما متطابقان في اللغتين؟
الله أعلم، تحتاج إلى مراجعة ونظر.
١٠ استشارات
الله أعلم، تحتاج إلى مراجعة ونظر.
والقرآن عبر عن قولهم هنا: باللفظ العربي، ولفظهم عبراني.
هذا من نوع الاقتباس فيجوز ذلك..ذكر بعضهم الإجماع على جوازه في الجملة في غير الهزل.
الأصل جواز الدعاء بما ورد في الأدلة الشرعية مالم يدل الدليل على خصوصيته، وهذا الدعاء عام لكل مسلم.
المعرف خاص بالاستشارات القرآنية..وفقك الله.
لا تحضرني الآن .
لعل المقام في صلة (من) يتطلب مزيد توكيد فجاءت، وزياد المبنى من زيادة المعنى، والله أعلم.
قيل:إن النبي له عم واحد يحل له بناته،وكذا الخال. وقيل: جريًا على عادة العرب في الإضافة إلى العم والخال بالإفراد، والمخاطب مفرد.
الأول من الناس والثاني من الله تعالى ومن الناس،ولفظه أبلغ من الأول في العربية.
هذا جائز لغة وعرفا، نصيحة له وللسامعين من غير الهالكين.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.