الحديث ( كل ذي ناب من السباع فأكله حرام) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هل هو مكمل لما جاء في الآيات؟
السنة تأتي شارحة ومكملة ومبينة لما في القرآن
١٦٤ استشارة
السنة تأتي شارحة ومكملة ومبينة لما في القرآن
لا يحضرني كتابة محددة، ولكن راجع لمتقى أهل التفسير ستجد فيه غنية بإذن الله
تفضل أخ الكريم
على الرحب والسعة أخي الكريم، وشكرا لك على المدارسة المفيدة
بل العزيز يخاطب امرأته
بل مفهوم الزواج معروف من بداية الخليقة، قال تعالى عن آدم وحواء (اسكن أنت وزوجك الجنة) وغيرها من الأدلة.
هل تريد الوصول إلى أن يعقوب ليس والد يوسف عليهما السلام ؟؟
كل هذه الاحتمالات لا تزيد علما في فهم الآية لأن القرآن أبهمها فلا فائدة من الجزم بكيفيتها . وفقك الله
اختلفوا فيه فيحتمل من قول امرأة العزيز ويحتمل من قول يوسف عليه السلام، والأول أرجح بدلالة السياق
وجزاكم وحياكم الله
قطعا هو ليس شقيقا لهم، بل أخوهم من أبيهم
ألا تجد احتمالا آخر ؟ بئر جافة من الماء وأنزلوه فيها بيسر لئلا يسقط فيبقى فيها حتى تمر عليه السيارة ؟!
أحسنت بارك الله فيك والعلم رحم بين أهله ونحن في مجلس تدارس للعلم نستفيد من بعضنا
احتمالية الغرق واردة في حال أثبت وجود الماء في البئر !
هي حصر وبيان لتحريم الأطعمة والأشربة وتضم معها باقي الآيات الواردة في نفس الباب
لا أرى وحه ارتباط، فالخليل كان يؤمن بقدرة الله على الإحياء والإماتة وهو ما ورد في الاية الأولى، وفي الثانية أراد رؤية الكيفية
اختلف المفسرون في تحديد عمر يوسف عندما ألقي في البئر، ودلالة سياق القرآن أنه كان صغيرا دون البلوغ لأن أباه كان يخاف عليه
إخوته ألقوه في البئر، وأما الذي ذهب ليستقي الماء فهم السيارة الذين مروا على البئر التي ألقي فيها يوسف عليه السلام
للمبتدئ اقرأه من كتب علوم القرآن الميسرة، وراجع ملتقى أهل التفسير ففيه مقالات عدة بأسلوب سهل
لأن (نسوة) اسم جمع امرأة لا مفرد له، ويجوز تذكير الفعل معه
توحد شروح لمقدمة ابن تيمية ويوجد شرح مسموع لمنظومة الزمزمي لأكثر من واحد، وشرح لنجوم العلوم للبلقيني للدكتور عبدالرحمن الشهري
كتب التفسير الموسعة تختلف اتجاهات أصحابها واهتماماتهم فمنهم المهتم بالأثر والترجيح ومنهم المهتم باللغة وتفسير ابن جرير يفي بسؤالك
تخصيص ورد يومي وتلتزم به مهما كثرت عليك الأشغال وإن واظبت فيستحول لعادة يصعب تركها، فواظب ثم واظب وسترى النتيجة بإذن الله
فهم القرآن مما يساعد على حفظه، كما أنه شرط لتدبر القرآن فالتدبر قائم على الفهم كما ذكر ابن تيمية في مقدمته
نعم مناسب للمبتدئين
من باب تذكير والده برحمة الله والله اعلم
لم افهم السؤال
من المراجع في تفسير القرآن بالقرآن: أضواء البيان للشنقيطي، ومفاتح الرضوان للصنعاني. وتوجد دراسة تأصيلية لمحسن المطيري. ويمكن تجده -أيضا- في تفسير ابن كثير.
أفرد الضمير في (بطونه) لأنه راجع إلى الحيوان
نعم بلاشك؛ هي السنة المتبعة وهو مزية عظيمة لهذه الأمة.
نفس المعنى، مشتبها وغير متشابه أي متماثل في الورق ومختلف في الثمار والطعم
لأن ( قوم ) اسم جمع، والجموع ما عدا جمع المذكر السالم تؤنث
لعل المراد أنه تدرج من الأعلى للأدني،فعندما حل بهم العذاب بدأ بالبؤس ثم اشتد للضراء، ثم عندما رفع العذاب ارتفع الأشد وهو الضراء
المقصود يوم القيامة ورود الخلق على الصراط وتحتها النار فمن الخلق من يسقط ومنهم الناجي.
الفرق بسبب الرسم القرآني ويترتب عليه فائدة لغوية لا تحضرني الآن، لعلي ابحثها وافيدكم بعون الله
محصنين أي عفيفين عن الفاحشة الأخدان أي غير متخذين للعشيقات
القلائد هي ما يعلق على الهدي الذي يسوقه الحاج في حجه، ويعلق عليها لتمييزها عن غيرها من البهائم
أي خلق لكم
لا يصح اللعن للشخص بعينه لاحتمال أنه متأول أو وجود ما يمنع وقوع اللعن عليه.
عندما بشر برزت في ذهنه مانع بشري للحمل ككبر المرأة فلذا سأل
الملائكة تبشر أصحاب اليمين بسلامتهم مما يضرهم أو يؤذيهم في الآخرة
لا تصح القراءة السرية، بل لابد من تحريك الشفتين بالقراءة في الصلاة.
المبتدئ يقرأ الكتب الأسهل ثم ينتقل للإتقان والبرهان والأفضل اعتماد الاتقان مع تكراره ليتم استظهاره مع تحرير المسائل
الصحيح المسند في أسباب اانزول لمقبل الوادعي
إذا استفتيت من هو أهل للفتيا فالزم قوله ولا تكرر الاستفتاء حفظك الله
عائدة على الكفار أنفسهم فهم الفاعلون، والله قدر ذلك بتقديره الكوني لأفعال العباد .
له أن يركع دون أن يقرأ؛ بشرط ألا يلبس على المصلين
يمتن الله بنعمه على عباده كلبس الملابس التي تقي الحر والبرد والدروع التي تقي من بأس الحروب
نعم مثل حديث خيركم من تعلم القرآن وعلمه. ويدخل في تعلمه حفظه
نعم ولكن في التفاسير المختصرة كالسعدي مثلا بينما التفاشير الكبير قد يرد فيها الإسرائليات وأحاديث ضعيفة وهذا يعود إلى منهج المؤلف
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.